الاثنين، 6 مايو 2013
الرسالة والرؤية
* الرسالة (mission):
يحلو للبعض أن يسميها المهمة أو الدور وهي ما تود أن تسير عليه في الحياة وتقول لشخص: " ما رسالتك في الحياة.... أو دورك في الحياة؟؟" والرسالة دائما تكون عن شيء عام وطريق دائم.
* الرؤية (vision)
يحلو للبعض أن يسميها المهمة أو الدور وهي ما تود أن تسير عليه في الحياة وتقول لشخص: " ما رسالتك في الحياة.... أو دورك في الحياة؟؟" والرسالة دائما تكون عن شيء عام وطريق دائم.
* الرؤية (vision)
هي النتيجة النهائية التي تسعى شخصياُ لصنعها، يعني هو ما تود
الوصول إلية. والرؤية كلمة عامة للأهداف .
(1) تيسير تحديد الأغراض التنظيمية وترجمتها إلى أهداف تفصيلية.
(2) تيسير وضع أسس واضحة ومعايير محددة لعملية الاختيار الإستراتيجي.
(3) تحديد القيم والاتجاهات التنظيمية التي يعتنقها أعضاء المؤسسة.
(4) بناء إطار موحد لخدمة أغراض التنظيم وأهدافه والحد من الجهود الضائعة أو المضادة.
(5) توفير مقومات الإجماع على غايات وأغراض المؤسسة وأهدافها من أعضاء المؤسسة والأطراف ذات العلاقة.
(6) التأكد من الالتزام باعتبارات الوقت والتكلفة ومعايير الأداء بما يسهل من عمليات التقييم والرقابة.
(7) تيسير وضمان جودة عملية ترجمة الأهداف طويلة وقصيرة الأجل إلى هيكل أعمال ومسئوليات وواجبات وصلاحيات.
(8) وضع معايير وأسس واضحة لتخصيص موارد المؤسسة وإمكانياتها بما يخدم رسالة المؤسسة وأهدافها.
(9) تفعيل مناخ تنظيمي محفز لأعضاء المؤسسة.
(10) بناء صورة ذهنية إيجابية عن المؤسسة لدى الأطراف ذوي العلاقة.
تعريف مراكز مصادر التعلم من وجهة نظر المتخصصين في مجال المكتبات
يعرفه"عبد
الرحيم صالح" بأنه" مساحة أو مجموعة من المساحات المجهزة بأنواع مختلفة من
وسائل الاتصال المطبوعة وبأنواع من المعدات السمعية والبصرية ومواد التعليم المبرمج
بحيث تلائم أساليب التعلم وحاجات المتعلمين المختلفة". وتعرفه"سعدية بهادر"
بأنه" المكان أو المخزن المنظم والمرتب والمعد إعداداً فنياً خاصاً بين جوانبه
الأنواع المختلفة من الأجهزة والمواد التعليمية وأدواتها ويعرض بطريقة تسهل على القائمين
بالعمل تقديم الخدمات التعليمية والمختلفة والتي لا تستطيع تقديمها لأي معلم بمفرده
مهما كانت كفاءته أو قدراته المهنية دون أي تدخل أو معاونة من زملائه المعلمين والعاملين
معه في الحقل التربوي". أما "نرجس حمدي" فتذكر أنه "مكان يضم مجموعة
من المواد المطبوعة وغير المطبوعة والتجهيزات التقنية التي انتقت ونظمت وحدد مكانها
وزودت بهيئة مشرفة تخدم احتياجات المعلمين والطلاب وتعمق أهداف التعليم وهو مسئول عن
توفير جميع المواد التعليمية وتنظيمها". في حين يرى"روس آن" أنه"
مركز لتنظيم مصادر التعلم المتاحة وتصنيفها وإدارتها". ويعرفه "إدوارد"
نقلاً عن جمعية المكتبات في إنجلترا بأنه"المكان الذي توضع فيه الأفلام الثابتة
والشرائح والأجهزة والبرامج المسجلة إلى جانب المواد المطبوعة". ويعرفه"بيج
وتوماس" بأنه" أحد التيسيرات التي تضمها المدرسة من أجل استيعاب مصادر التعلم
واستعمالها ضمن نظام فهرسة شامل ويقدم التسهيلات الفنية للمعلمين كي يساعدهم على إعداد
موادهم التدريسية الخاصة بهم".
ويعرفه"حمد الهميسات" بأنه" مكان
يتيح المواد السمعية والبصرية، ويوفر أماكن عرضها، ويقدم خدمات الصيانة لها، ويسهم
في إجراء البحوث والدراسات ويقدم الاستشارات". ويعرفه"أنور رضا" بأنه"مكان
تحفظ فيه جميع البرامج والمواد المطبوعة وغير المطبوعة، والمصورة وغير المصورة، إضافة
إلى الأجهزة الضرورية التي يستعان بها في استخدام المواد التعليمية وإنتاجها".
ويعرفه" مرغني دفع الله" بأنه"مكان يضم بداخله المواد غير المطبوعة
مثل الأفلام التعليمية، والشرائح الشفافة، والشفافيات، وكذلك برامج الفيديو والكمبيوتر
والأجهزة والأدوات التعليمية لى جانب المواد المطبوعة". ويعرفه "فتح الباب
عبد الحليم" بأنه"المكان الذي يتم فيه تجميع الوسائل المختلفة من أفلام سينمائية
متحركة وأخرى ثابتة وصور فوتوغرافية وأسطوانات وأشرطة وكتب ودوريات وأجهزة عرض وتنظيمها
ووضعها تحت تصرف الطالب والمدرس ويقدمها لهم متخصص في فن المكتبات يقوم بتبويبها وعرضها،
ويتيح المكان والتسهيلات اللازمة لكي يمكن الاستفادة منها". ويعرفه"سالم
بن محمد سالم" بأن"مركز مصادر التعلم ما وجد إلا ليستخدم، لا ليغلق ويصبح
مستودع كتب، لأن الطالب لا يتعلم التعليم الذي يفيده في حياته ومستقبله إلا بتحويل
هذا المنهج المجرد إلى منهاج عملي، وهذا لا يتأتى إلا في المركز". ويعرفه"إيهاب
مصطفى محمد جادو" بأنه" مكتبة مدرسية شاملة تحتوي على مصادر المعلومات المطبوعة
وغير المطبوعة والأجهزة التعليمية ويتم تنظيمها والإرشاد عنها والتدريب عليها بطرق
معينة توفر للطالب السرعة والسهولة في الحصول على المعلومات". ويعرفه"أحمد
الشامي" بأن" مركز مصادر التعلم يطلق على مكتبة\ المدرسة أو الكلية التي
تقوم بتخزين وإعارة المواد السمعية البصرية وأجهزتها على قدم المساواة مع الكتب والدوريات
والمواد الأخرى". ويعرف"مصباح الحاج عيسى" بأنه" مجموعة من المواد
المطبوعة وغير المطبوعة، والمعدات، التي انتقيت، ونظمت، وحدد مكانها وزودت بهيئة مشرفة
حتى تخدم الاحتياجات للمعلمين والطلاب، ولتعمق أهداف المدرسة". ويعرفه"عبد
الحافظ سلامة" بأنه"المكان الذي يحتوي على مواد تعليمية مختلفة ومنظمة بحيث
يسهل استخدامها من قبل المعلم والطالب لتسهيل العملية التعليمية".
وبعد
عرض التعريفات السابقة لمركز مصادر التعلم يمكن إضافة تعريف شامل يجمع وجهات النظر
المختلفة بين المتخصصين في مجال التربية، ومجال الوسائل التعليمية، ومجال المكتبات،
حيث اتفقت ستة تعريفات على كون مركز مصادر التعلم هو بيئة تعليمية تخدم العملية التعليمية
وعناصرها، ومجمع للوسائل السمعية والبصرية، ومكتبة نموذجية
تعريف مراكز مصادر التعلم من وجهة نظر المتخصصين في مجال التربية
تعريف مراكز مصادر التعلم من وجهة نظر المتخصصين في مجال التربية
تناول هذا التعريف كل من : " حيث تعرفه " فارعة محمد حسن "
بأنه " نشاط منظم يضم المدير والأفراد (المتخصصين) والأجهزة التعليمية في مكان
واحد أو عدة أماكن لإنتاج واقتناء وعرض المواد التعليمية وتقديم خدمات التطوير والتخطيط
للمناهج الدراسية. ويعرفه " محمد زياد حمدان " بأنه " نوع من التسهيلات
المدرسية التي تختص بدرجة أساسية بما يسمى بالتربية العلاجية للمتعلمين، أي بتسديد
الحاجات التعليمية والسلوكية التي لا تقوى الغرف الصفية العادية على تغذيتها كلياً
أو لدرجة كافية تفي بمتطلبات نموهم الشخصي والسلوكي العادي .. بسبب جماعية العملية
التعليمية لهذه الغرف الدراسية أو لضيق الوقت المتوافر لها، أو لإهمال أو عدم تركيز
كوادرها البشرية من معلمين وفنيين ومساعدين ".
كما يعرفه " المركز العربي للتقنيات التربوية بالكويت " بأنه " تنظيم ييسر التعلم الفردي والجماعي ويشجعه ويحسنه ويشمل المركز
على مصادر بشرية وأجهزة ويتم تنفيذ عملياته وتقويمها في ضوء الأهداف التعليمية والمصادر
البشرية والمادية المتاحة. ويعرفه كل من " أسامة إبراهيم ونادي كمال " بأنه
" جميع المثيرات التي يتفاعل معها المتعلم داخل البيئة التعليمية بشقيها بما يتضمنه
من ظواهر طبيعية، والإنساني المتمثل في مواقف اجتماعية وثقافية، بحيث تسهم في تشكيل
الخبرة المربية للفرد بأنواعها المختلفة (مباشرة – غير مباشرة – مجردة). أما
" جيمس براون " يعرفه بأنه " وحدة تعليمية يتوافق فيها عدد من الأنشطة
المرتبطة بالمصادر والتي تقدم للطلاب باعتبارهم (متعلمين) وللمدرسين (كموجهين). ويعرفه
" إبراهيم يونس " بأنه " معمل تعليمي يهتم بتوظيف جميع مصادر التعلم
لتحسين التعلم وتجويده، وتطوير أداء المعلم ورفع مستواه لإكسابه مهارات وأساليب تقديم
الخبرة التعليمية في أشكال وصور متعددة، معتمداً في ذلك على التعلم الفردي والجماعي.
ويحدد " زاهر أحمد " تعريف المركز باعتباره بيئة معدة ومصممة لتشجيع الأفراد
المشتركين في برامج التعلم الفردي على استخدام الأنواع المختلفة من الوسائل التعليمية
والاشتراك في الأنشطة التعليمية المختلفة والإحساس بالمسئولية نحو تعليم أنفسهم. كما
يعرفه " معين الجملان وكمال إسكندر " بأنه " مكان يتم فيه تيسير التعلم
الفردي والجماعي بما يتيحه للمتعلم من الاطلاع أو الاستماع أو المشاهدة، وبما يوفره
للمعلم من بيئة صالحة لتوجيه العملية التعليمية التي يتم تصميمها وتنفيذها وتقييمها
في ضوء أهداف تعليمية. ويعرفه " كلارلي " بأنه " مكان مادي مصمم ليتيح
للمتعلمين متابعة برامج تعلمهم وفق أو بدون جدول مواعيد سواء كانوا فرادى أو في مجموعات.
مدونــــة أحمــــد محمـــــد الشهـــــري: الســــيرة الذاتـــية
مدونــــة أحمــــد محمـــــد الشهـــــري: الســــيرة الذاتـــية
أحمد محمد الشهري بكالوريوس لغة عربية
أحمد محمد الشهري بكالوريوس لغة عربية
http://fhdezk.blogspot.com/
1. مدونة المشرف التربوي فهد عيسى خرمي (
مدونة خاصة بملف الإنجاز الإلكتروني Portfolio لمقرر استخدام الانترنت في التعليم والتعلم) على
الرابط التالي
استخدام الويكي في التعليم
استخدام الويكي Wiki في التعليم
يمكن اعتبار الويكي على أنه مزيج من موقع ويب ومستند معالج كلمات. في أبسط صوره، يمكن قراءته فقط مثل أي موقع آخر، ولكن قوته الحقيقية تكمن في حقيقة أنه يمكن مجموعة من الأفراد وزوار الموقع على العمل بشكل تعاوني على محتوى الموقع باستخدام مستعرض ويب دون الحاجة إلى التسجيل. إضافة إلى سهولة التحرير إذ يتيح للمستخدم تتبع تاريخ أي صفحة من الويكي ومعرفة كل التعديلات التي أجريت عليها، حيث إنه في كل مرة يقوم مستخدم ما بإجراء تغييرات على صفحة ويكي فإن التغييرات تحفظ وتصبح التغييرات الجديدة هي النسخة الحالية، ولكن يتم تخزين النسخة القديمة في الأرشيف بحيث يمكن مقارنة النسخ المختلفة من الوثيقة جنبًا إلى جنب، كما أن «التراجع» عن التغييرات والعودة إلى نسخة قديمة من الوثيقة يكون سهلًا إذا لزم الأمر.
قد تكون ويكيبيديا هي المثال الأكثر شهرة لويكي عام، بمعنى أنه يتيح للمستخدمين والزوار التعديل على الصفحات من دون الحاجة إلى التسجيل. ولكن هناك أنواع من الويكي الخاص كالقائمة على الشبكات الداخلية أو وراء جدران الحماية والتي تقيد الوصول للمستخدمين المسجلين فقط.
فوائد الويكي التعليمية
إن الفهم العميق للفلسفة التي يقوم عليها العمل الجماعي باستخدام الويكي يساعد على تقدير الفوائد الناتجة عن استخدامه، فالويكي يقوم على فلسفة تعتمد على اعتبار أن العملية التي يمر بها الطلاب هي الهدف والمنتج، بمعنى أن تعزيز عملية التعاون والعمل الجماعي والتفاعل بين الطلاب وتنمية مهارات التبادل الفكري والمعرفي وتوزيع الأدوار هي الهدف من وراء استخدام الويكي وليس المشروع المطلوب إتمامه بحد ذاته، بحيث تكون المعرفة المتكونة لدى مجموعة العمل بنهاية المشروع أعمق وأشمل من المعرفة الفردية لكل عضو فيها لأن المشروع تم عن طريق التفاعل والتشارك المعرفي بين أفراد المجموعة.
• الطلاب يملكون المعرفة، فهم يسعون خلفها بنشاط وينشئونها.
• تنمية حس المسؤولية لدى الطلاب عن طريق توليتهم مسؤولية الاعتناء بمنشور أو موقع له جمهور عالمي لا يقتصر على المعلم أو زملائهم بالصف.
• تنمية مستوى التفكير النقدي للمتعلمين من خلال حرصهم على دقة المعلومات الموجودة على صفحات الويكي الخاصة بهم، وكذلك نقد ما يطرحه زملاؤهم من معلومات.
• تطوير مهارات القراءة والكتابة والفهم للمعلومات التي يحصل عليها الطلاب من أجل التحقق من الوقائع بدقة وتصحيح الأخطاء المكتشفة من قبل زملائهم.
• يساعد الطلاب على تنمية مهاراتهم الذهنية عن طريق العمل التعاوني ليقوموا بتحليل وتركيب وشرح وحل المشاكل التي تعترضهم خلال عملهم.
• تنمية وتطوير طرق التعبير والتواصل مع الآخرين عن طريق النص والصورة والمقاطع المرئية والصوتية وغيرها.
• تنمية المهارات اللازمة لإنجاح العمل الجماعي التعاوني، حيث يسعى الجميع عن طريق تبادل المعرفة والقيام بأدوار مختلفة لتحقيق هدف موحد.
• تنمية وتطوير القدرة على تقييم مصداقية وموثوقية مصادر المعلومات المختلفة.
الاستخدامات التعليمية المختلفة للويكي
تقدم الويكي إمكانيات تعليمية هائلة في الفصول الدراسية، وذلك لأنها بسيطة جدًا وسهلة الاستعمال بالإضافة إلى العديد من الخصائص التي تتميز بها. كما أن الدراسات الحديثة وجدت أن نصف المراهقين الذين يستخدمون التكنولوجيا قد أنتجوا وسائط متعددة، وأن ثلث هؤلاء قد قاموا بمشاركة إنتاجهم مع الآخرين عن طريق نشره في مواقع التواصل الاجتماعي على الإنترنت (يونق،2011). وبما أن الطلاب يحبون مشاركة الآخرين أعمالهم فإن الباحثين التربويين يعتقدون أنهم سيتعلمون بشكل أفضل لو تشاركوا مع غيرهم في عمليتهم التعليمية.
• إنشاء مواقع الويب البسيطة بسهولة سواء لمشاريع الطلاب أو موقع للمادة: عادة عندما يطلب من الطلاب إنشاء مواقع الويب كجزء من مشروع جماعي صفي فإنهم غالبًا ما يضطرون للاعتماد على فرصة أن شخصًا ما في المجموعة يعرف كيفية إنشاء موقع على شبكة الإنترنت، أو توفر التدريب المناسب للقيام بمثل هذه المشاريع. الويكي يزيل هذه العقبات لأنه يوفر قالبًا جاهزًا للاستعمال مع واجهة مستخدم بسيطة، والقدرة على إضافة صفحات بسهولة، وطريقة تنقل وتصفح بسيطة وواضحة. هذه الخصائص تتيح للطلاب قضاء المزيد من الوقت لتطوير محتوى الموقع، بدلًا من محاولة معرفة كيفية إنشاء موقع وقضاء الوقت في المشاكل التقنية التي من الممكن أن تواجههم.
• مجموعات التأليف: غالبًا ما يتعاون مجموعة من المتعلمين على إنشاء وثيقة عن طريق «دفع وتبادل» الوثيقة بين أفراد المجموعة بإرسال الملف بواسطة البريد الإلكتروني بعد أن يقوم كل عضو بإجراء التعديلات على جهاز الكمبيوتر الخاص به، كما نشهد بعض المحاولات من قبل أعضاء الفريق لتنسيق العمل والتعديلات بحيث يتم تمثيل الجميع بالتساوي. ولكن ماذا يحدث عندما يفكر اثنان من الأعضاء بنفس الفكرة، ويدرجونها بطريقة مختلفة في نسخ الملف التي يعملون عليها؟ أو عندما يتأخر أحد أعضاء المجموعة في إنهاء التغييرات الخاصة به مما يترتب عليه تأخير إرسال الملف إلى العضو التالي؟ باستخدام الويكي يتم «سحب» أعضاء المجموعة معًا لبناء وتحرير المستند على صفحة ويكي، وهذا يعزز شعور المجتمع داخل الفريق الواحد، ويسمح لأعضاء المجموعة الذين لديهم تداخل أو أفكار مماثلة بالتعاون بعضهم مع بعض واستكمال العمل بناءً على ما انتهى إليه الآخرون. كما أنها توفر دخولاً فوريًا على أحدث نسخة من المستند أو الوثيقة لجميع أعضاء الفريق مما يزيد من كفاءة العمل الجماعي وتفادي العديد من المشاكل التي تحصل عادة في مثل هذه النوعية من الأعمال التعاونية.
• جمع البيانات والمراجع: نظرًا لسهولة التحرير في الويكي فإنها تعتبر أداة فعالة لجمع البيانات المختلفة من الطلاب، بحيث يدخل كل طالب على صفحة الويكي ليضيف البيانات الخاصة به من أي حاسب متصل بالإنترنت من غير الحاجة إلى التسجيل. كما أنها تسهل على الطلاب جمع المراجع والمواقع الخاصة بمادة معينة على صفحة واحدة بحيث تعم الفائدة على الجميع وتعزز دور الطالب كفرد فعال ومهم في العملية التعليمية.
• متابعة وتنظيم المشاريع الجماعية: الويكي مفيد جدًا لتتبع واستكمال المشاريع الجماعية، حيث إنه يسهل لأعضاء المجموعة تتبع أبحاثهم والأفكار الجديدة المطروحة من أعضاء الفريق من أي مكان عن طريق جهاز متصل بالإنترنت، ويوفر الوقت عن طريق رؤية المصادر الجديدة التي تمت إضافتها، والأهداف التي يجب تحقيقها لاستكمال المشروع بحيث يكون أعضاء الفريق مستعدين بشكل جماعي لإعداد المنتج النهائي، سواء كان كتابة بحث أو إعداد محتوى عرض تقديمي أو كتابة تقارير.
• يمكن استخدامه كمرجع للمتعلمين حيث يضيفون ملخصات الدروس والأفكار والملاحظات التي تم طرحها في الصف بعد كل درس.والاستفادة من إمكانيات الويكي التقنية وإنشاء منتدى للحوار والنقاش حول المواضيع المطروحة في الدروس بحيث يساعد على امتداد العملية التعليمية لخارج أسوار المنشأة التعليمية وخارج أوقات الدوام.
مخاوف بشأن استخدام الويكي في التعليم
الويكي هو موقع تعاوني على الويب له خاصية «تحرير مفتوح»، بمعنى أنه يمكن تحرير المعلومات على الويكي من قبل أي مستخدم. إذا قام المستخدم بزيارة الويكي، فإنه يمكنه أن يقرأ الموقع فقط، أو إذا رغب فإنه يمكنه التعديل على الصفحة وتغيير النص باستخدام متصفح ويب لإعادة الكتابة، وإعادة تنظيم أو تحديث هيكل ومحتوى الموقع. ففي الويكي القراء هم الكتاب، والقراء والكتاب معًا يشكلون مجتمعًا تعاونيًا. ويمكن التعرف على خصائص الويكي بشكل أفضل من خلال موقع ويكيبيديا الموسوعة الحرة.
ولكن هذه الحرية والإمكانيات الكثيرة التي توفرها تقنية الويكي للمستخدمين هي نفسها التي أدت إلى تشكيك بعض التربويين والمعلمين في قيمتها التربوية للمتعلمين. ويمكن تلخيص بعض من هذه المخاوف وطرق للتغلب عليها في النقاط التالية:
• المتعلم له الحرية في إضافة مايراه مناسبًا أو حذف ما يعتقد أنه غير مرتبط بالموضوع أو غير مناسب مما قد يؤدي إلى خلق جو من عدم الرضا أو الإحباط أو حتى نوع من العدائية والتعصب للآراء الشخصية. ولكن إذا فهم المعلمون والتربويون الفلسفة الحقيقية للويكي حيث إن الفائدة الحقيقية للويكي تكمن في العملية نفسها أكثر من المنتج النهائي، حينها تصبح هذه النقطة فرصة تعليمية تربوية حقيقية قد لا تتوفر باستخدام التقنيات الأخرى، حيث يفهم المتعلمون معنى الحوار الحضاري واحترام الآراء والنقاش.
• بما أن الويكي يتيح للعامة التعديل على الصفحات فمن الممكن أن يتم تخريب الصفحات وحتى حذفها بشكل نهائي. ولكن الويكي توفر خاصية استرجاع الصفحات إلى نسخ سابقة بضغطة زر عن طريق استخدام خاصية التاريخ المتوفرة. كما أن تقنيات الويكي تسمح لمنشئها بحصر المستخدمين المسموح لهم بالتعديل على الصفحات.
• يمكن بسهولة نشر الأكاذيب والمعلومات المضللة على الويكي. وهذه أيضًا يمكن اعتبارها من الإمكانيات التربوية التي توفرها تقنية الويكي، حيث يسهل تغيير وحذف المعلومات غير الصحيحة أو غير الموثقة. حينها ينمو لدى الطالب النظرة التحليلية والنقدية للمعلومات المتوفرة على صفحة الويكي فيحرص على التأكد من المعلومات المطروحة وهذه المهارة من أهم المهارات التي يجب على التربويين تنميتها لدى المتعلمين في العصر الرقمي حيث لا يكتفي الطالب بقراءة المعلومات على الإنترنت بل يحللها ويتأكد من صحتها.
ما هي مواصفات الويكي الناجح
إن مجرد بدء استخدام المعلم للويكي في التعليم لا يعني بالضرورة إقبال الطلاب على استخدامه أو حتى نجاح التجربة التعليمية. وإنما يقتضي استخدام الويكي كأي تقنية جديدة مستحدثة في المجال التعليمي استراتيجيات لتزيد من فاعلية استخدامها وتقلل من الصعوبات التي قد تواجه المعلم والطلاب، ومن هذه الاستراتيجيات التي أثبتت فاعليتها:
• يجب أن يشعر الطالب ويعي فائدة الويكي بالنسبة له كمتعلم ليشكل دافعًا وحافزًا داخليًا لديه ليشارك بفاعلية في الويكي.
• يجب أن يعطى الطلاب فرصة كافية لتعلم كيفية استخدام الويكي كتقنية قبل البدء باستخدامه كأداة تعليمية. حيث وجد الكثير من المعلمين أن إحجام الطلاب عن استخدام الويكي بفاعلية ليس بسبب عدم رغبتهم أو تفضيلهم للعمل الجماعي، وإنما بسبب عدم معرفتهم بكيفية استخدامه والإمكانيات التقنية التي يتيحها. ولذلك عند البدء باستخدام الويكي في العملية التعليمية يجب أن يبدأ المعلم بتعليم الطلاب كيفية استخدام الويكي وشرح إمكانياته التقنية لهم عمليًا، وإتاحة الفرصة لهم لاستخدامه لفترة، وتوفير مصادر تعلم مختلفة من روابط لمواقع تعليمية ومقاطع فيديو قبل البدء فعليًا باستخدامه كأداة تعليمية. وبذلك يزول حاجز الخوف والرهبة من استخدام التقنية الحديثة فضلًا عن أن الطالب سيفهم بشكل أفضل مميزات الويكي والتي من بينها إمكانية الرجوع لأي نسخة سابقة من الصفحة التي يتم العمل عليها، وهذا يساعد على تقليص الخوف من ارتكاب الأخطاء.
• على المعلم أن يكون صبورًا خلال فترة تعلم طلابه على استخدام الويكي، وأن يكون مستعدًا لتقديم المساعدة التقنية لهم متى ما احتاجوها. قد يواجه بعض الطلاب صعوبة في البداية لضعف في مهاراتهم التقنية إلا أنهم متى ما اعتادوا على استخدام الويكي وعرفوا مدى سهولة استخدامه فإنهم سيكونون متحمسين لاستخدامه لمعرفتهم بالخدمات التي يقدمها الويكي لدعم العمل التعاوني.
• على المعلم أن يزود الطلاب بتعليمات واضحة وأهداف محددة للمقرر الذي يتم تدريسه أو المشروع المطلوب إنجازه باستخدام الويكي، هذه التعليمات يجب أن تشمل كيفية استخدام الويكي لتحقيق أهداف المقرر ووصف واضح للمشروع المطلوب إتمامه مع توزيع لأدوار الطلاب داخل المجموعات التعاونية ووصف واضح لمهام كل دور، بالإضافة إلى وصف دقيق لطريقة تقييم المشروع التعاوني ومعايير الأداء المقبولة فيه حتى يتضح الأمر للطلاب ويتمكنوا من العمل وفق الأطر المطروحة.
• يجب الحرص على توحيد واجهة المستخدم في كل صفحات الويكي عن طريق توحيد تنظيم الصفحات وطريقة التصفح بالإضافة إلى استخدام خطوط وألوان وصور ذات نسق موحد.
• نظرًا لطبيعة الويكي والذي يدعم العمل التعاوني بشكل كبير، فعلى المعلم أن يقدم نماذج من أعمال جماعية استخدم فيها الويكي لإنجازها لتكون نموذجًا ومثالًا يقرب لأذهانهم طريقة استخدام الويكي، فالحديث نظريًا عن الإمكانيات التقنية الموجودة في الويكي والتي تيسر العمل الجماعي قد لا ينتج عنه فهم كامل كما لو أن الطلاب اطلعوا على أعمال طلاب آخرين تكون مطابقة للمعايير حتى يستفيدوا منها.
• أن يكون المشروع المستخدم فيه الويكي مناسبًا للعمل التعاوني التشاركي لأن الكثير من الطلاب لديهم انطباعات وتجارب سيئة عن المشاريع المشتركة، مثل أن يقوم بالمشروع طالب واحد أو اثنان من أصل المجموعة لانعدام التفاعل والتشارك بين أفرادها أو (لاتكال) بعضهم على بعض في إتمام المهام المطلوبة منهم. أو أن يكون المشروع غير مصمم بطريقة جيدة تناسب إمكانيات الويكي التقنية، وبالتالي لا يشعر الطلاب بأهمية العمل التعاوني وينعكس ذلك سلبًا على أدائهم.
• إن التعلم القائم على حل المشاكل يعتبر من أفضل أنواع التعليم، ويجب أن يكون جزءًا من كل تجربة أو موقف تعليمي يمر على الطالب، ولهذا فعلى المعلم حين استخدامه للويكي في التعليم أن يصمم تجربة تعليمية أصيلة مستمدة من واقع الطلاب وتستدعي منهم حل مشكلة مستحثة لمهارات التفكير العليا لديهم، وتجعل من العمل التعاوني عملًا ذا هدف واضح، وهو حل المشكلة وإكمال المشروع أو المهمة وبالتالي يصبح التشارك والتعاون وسيلة لتحقيق هدف وليس غاية لحد ذاته.
• على المعلم أن يوضح للطلاب طريقة تعاون بعضهم مع بعض، فقد تنتج الكثير من المشاكل خلال العمل الجماعي نتيجة لإصرار أحد أفراد المجموعة على كتابة ما يراه الأفضل أو حذف أحدهم لمواضيع زميل له، وذلك ناتج عن قصور في فهم الطلاب لمفهوم العمل التعاوني ولندرة تطبيقهم له في مواقفهم التعليمية، ولذا يجب على المعلم أن يحدد الحالات التي يحق للطالب أن يحذف أو يعدل عمل زميله، وهي تشمل بشكل عام إضافة معلومة ناقصة، إعادة صياغة جملة أو مقطع لتكون مفهومة بشكل أفضل، إعادة ترتيب المعلومات أو نقلها لمكان آخر لتكون في سياق أفضل، وإضافة مراجع لمعلومات.
• إن طبيعة الويكي القابلة للتطور والتحديث قد تجعل الطلاب مأخوذين بالعمل دون إدراك للمهل الزمنية لتسليم الأعمال أو الانتهاء من مرحلة أو مهمة في المشروع والانتقال لما بعدها. لذلك يجب على المعلم أن يحدد جدولًا زمنيًا واضحًا ويعطي مهلًا منطقية للتسليم، مذكرًا الطلاب بها قبل اقتراب نهاية العمل على المشروع بفترة كافية تتيح لهم مراجعة أعمالهم وتجويدها وتحسينها.
قد تكون ويكيبيديا هي المثال الأكثر شهرة لويكي عام، بمعنى أنه يتيح للمستخدمين والزوار التعديل على الصفحات من دون الحاجة إلى التسجيل. ولكن هناك أنواع من الويكي الخاص كالقائمة على الشبكات الداخلية أو وراء جدران الحماية والتي تقيد الوصول للمستخدمين المسجلين فقط.
فوائد الويكي التعليمية
إن الفهم العميق للفلسفة التي يقوم عليها العمل الجماعي باستخدام الويكي يساعد على تقدير الفوائد الناتجة عن استخدامه، فالويكي يقوم على فلسفة تعتمد على اعتبار أن العملية التي يمر بها الطلاب هي الهدف والمنتج، بمعنى أن تعزيز عملية التعاون والعمل الجماعي والتفاعل بين الطلاب وتنمية مهارات التبادل الفكري والمعرفي وتوزيع الأدوار هي الهدف من وراء استخدام الويكي وليس المشروع المطلوب إتمامه بحد ذاته، بحيث تكون المعرفة المتكونة لدى مجموعة العمل بنهاية المشروع أعمق وأشمل من المعرفة الفردية لكل عضو فيها لأن المشروع تم عن طريق التفاعل والتشارك المعرفي بين أفراد المجموعة.
• الطلاب يملكون المعرفة، فهم يسعون خلفها بنشاط وينشئونها.
• تنمية حس المسؤولية لدى الطلاب عن طريق توليتهم مسؤولية الاعتناء بمنشور أو موقع له جمهور عالمي لا يقتصر على المعلم أو زملائهم بالصف.
• تنمية مستوى التفكير النقدي للمتعلمين من خلال حرصهم على دقة المعلومات الموجودة على صفحات الويكي الخاصة بهم، وكذلك نقد ما يطرحه زملاؤهم من معلومات.
• تطوير مهارات القراءة والكتابة والفهم للمعلومات التي يحصل عليها الطلاب من أجل التحقق من الوقائع بدقة وتصحيح الأخطاء المكتشفة من قبل زملائهم.
• يساعد الطلاب على تنمية مهاراتهم الذهنية عن طريق العمل التعاوني ليقوموا بتحليل وتركيب وشرح وحل المشاكل التي تعترضهم خلال عملهم.
• تنمية وتطوير طرق التعبير والتواصل مع الآخرين عن طريق النص والصورة والمقاطع المرئية والصوتية وغيرها.
• تنمية المهارات اللازمة لإنجاح العمل الجماعي التعاوني، حيث يسعى الجميع عن طريق تبادل المعرفة والقيام بأدوار مختلفة لتحقيق هدف موحد.
• تنمية وتطوير القدرة على تقييم مصداقية وموثوقية مصادر المعلومات المختلفة.
الاستخدامات التعليمية المختلفة للويكي
تقدم الويكي إمكانيات تعليمية هائلة في الفصول الدراسية، وذلك لأنها بسيطة جدًا وسهلة الاستعمال بالإضافة إلى العديد من الخصائص التي تتميز بها. كما أن الدراسات الحديثة وجدت أن نصف المراهقين الذين يستخدمون التكنولوجيا قد أنتجوا وسائط متعددة، وأن ثلث هؤلاء قد قاموا بمشاركة إنتاجهم مع الآخرين عن طريق نشره في مواقع التواصل الاجتماعي على الإنترنت (يونق،2011). وبما أن الطلاب يحبون مشاركة الآخرين أعمالهم فإن الباحثين التربويين يعتقدون أنهم سيتعلمون بشكل أفضل لو تشاركوا مع غيرهم في عمليتهم التعليمية.
• إنشاء مواقع الويب البسيطة بسهولة سواء لمشاريع الطلاب أو موقع للمادة: عادة عندما يطلب من الطلاب إنشاء مواقع الويب كجزء من مشروع جماعي صفي فإنهم غالبًا ما يضطرون للاعتماد على فرصة أن شخصًا ما في المجموعة يعرف كيفية إنشاء موقع على شبكة الإنترنت، أو توفر التدريب المناسب للقيام بمثل هذه المشاريع. الويكي يزيل هذه العقبات لأنه يوفر قالبًا جاهزًا للاستعمال مع واجهة مستخدم بسيطة، والقدرة على إضافة صفحات بسهولة، وطريقة تنقل وتصفح بسيطة وواضحة. هذه الخصائص تتيح للطلاب قضاء المزيد من الوقت لتطوير محتوى الموقع، بدلًا من محاولة معرفة كيفية إنشاء موقع وقضاء الوقت في المشاكل التقنية التي من الممكن أن تواجههم.
• مجموعات التأليف: غالبًا ما يتعاون مجموعة من المتعلمين على إنشاء وثيقة عن طريق «دفع وتبادل» الوثيقة بين أفراد المجموعة بإرسال الملف بواسطة البريد الإلكتروني بعد أن يقوم كل عضو بإجراء التعديلات على جهاز الكمبيوتر الخاص به، كما نشهد بعض المحاولات من قبل أعضاء الفريق لتنسيق العمل والتعديلات بحيث يتم تمثيل الجميع بالتساوي. ولكن ماذا يحدث عندما يفكر اثنان من الأعضاء بنفس الفكرة، ويدرجونها بطريقة مختلفة في نسخ الملف التي يعملون عليها؟ أو عندما يتأخر أحد أعضاء المجموعة في إنهاء التغييرات الخاصة به مما يترتب عليه تأخير إرسال الملف إلى العضو التالي؟ باستخدام الويكي يتم «سحب» أعضاء المجموعة معًا لبناء وتحرير المستند على صفحة ويكي، وهذا يعزز شعور المجتمع داخل الفريق الواحد، ويسمح لأعضاء المجموعة الذين لديهم تداخل أو أفكار مماثلة بالتعاون بعضهم مع بعض واستكمال العمل بناءً على ما انتهى إليه الآخرون. كما أنها توفر دخولاً فوريًا على أحدث نسخة من المستند أو الوثيقة لجميع أعضاء الفريق مما يزيد من كفاءة العمل الجماعي وتفادي العديد من المشاكل التي تحصل عادة في مثل هذه النوعية من الأعمال التعاونية.
• جمع البيانات والمراجع: نظرًا لسهولة التحرير في الويكي فإنها تعتبر أداة فعالة لجمع البيانات المختلفة من الطلاب، بحيث يدخل كل طالب على صفحة الويكي ليضيف البيانات الخاصة به من أي حاسب متصل بالإنترنت من غير الحاجة إلى التسجيل. كما أنها تسهل على الطلاب جمع المراجع والمواقع الخاصة بمادة معينة على صفحة واحدة بحيث تعم الفائدة على الجميع وتعزز دور الطالب كفرد فعال ومهم في العملية التعليمية.
• متابعة وتنظيم المشاريع الجماعية: الويكي مفيد جدًا لتتبع واستكمال المشاريع الجماعية، حيث إنه يسهل لأعضاء المجموعة تتبع أبحاثهم والأفكار الجديدة المطروحة من أعضاء الفريق من أي مكان عن طريق جهاز متصل بالإنترنت، ويوفر الوقت عن طريق رؤية المصادر الجديدة التي تمت إضافتها، والأهداف التي يجب تحقيقها لاستكمال المشروع بحيث يكون أعضاء الفريق مستعدين بشكل جماعي لإعداد المنتج النهائي، سواء كان كتابة بحث أو إعداد محتوى عرض تقديمي أو كتابة تقارير.
• يمكن استخدامه كمرجع للمتعلمين حيث يضيفون ملخصات الدروس والأفكار والملاحظات التي تم طرحها في الصف بعد كل درس.والاستفادة من إمكانيات الويكي التقنية وإنشاء منتدى للحوار والنقاش حول المواضيع المطروحة في الدروس بحيث يساعد على امتداد العملية التعليمية لخارج أسوار المنشأة التعليمية وخارج أوقات الدوام.
مخاوف بشأن استخدام الويكي في التعليم
الويكي هو موقع تعاوني على الويب له خاصية «تحرير مفتوح»، بمعنى أنه يمكن تحرير المعلومات على الويكي من قبل أي مستخدم. إذا قام المستخدم بزيارة الويكي، فإنه يمكنه أن يقرأ الموقع فقط، أو إذا رغب فإنه يمكنه التعديل على الصفحة وتغيير النص باستخدام متصفح ويب لإعادة الكتابة، وإعادة تنظيم أو تحديث هيكل ومحتوى الموقع. ففي الويكي القراء هم الكتاب، والقراء والكتاب معًا يشكلون مجتمعًا تعاونيًا. ويمكن التعرف على خصائص الويكي بشكل أفضل من خلال موقع ويكيبيديا الموسوعة الحرة.
ولكن هذه الحرية والإمكانيات الكثيرة التي توفرها تقنية الويكي للمستخدمين هي نفسها التي أدت إلى تشكيك بعض التربويين والمعلمين في قيمتها التربوية للمتعلمين. ويمكن تلخيص بعض من هذه المخاوف وطرق للتغلب عليها في النقاط التالية:
• المتعلم له الحرية في إضافة مايراه مناسبًا أو حذف ما يعتقد أنه غير مرتبط بالموضوع أو غير مناسب مما قد يؤدي إلى خلق جو من عدم الرضا أو الإحباط أو حتى نوع من العدائية والتعصب للآراء الشخصية. ولكن إذا فهم المعلمون والتربويون الفلسفة الحقيقية للويكي حيث إن الفائدة الحقيقية للويكي تكمن في العملية نفسها أكثر من المنتج النهائي، حينها تصبح هذه النقطة فرصة تعليمية تربوية حقيقية قد لا تتوفر باستخدام التقنيات الأخرى، حيث يفهم المتعلمون معنى الحوار الحضاري واحترام الآراء والنقاش.
• بما أن الويكي يتيح للعامة التعديل على الصفحات فمن الممكن أن يتم تخريب الصفحات وحتى حذفها بشكل نهائي. ولكن الويكي توفر خاصية استرجاع الصفحات إلى نسخ سابقة بضغطة زر عن طريق استخدام خاصية التاريخ المتوفرة. كما أن تقنيات الويكي تسمح لمنشئها بحصر المستخدمين المسموح لهم بالتعديل على الصفحات.
• يمكن بسهولة نشر الأكاذيب والمعلومات المضللة على الويكي. وهذه أيضًا يمكن اعتبارها من الإمكانيات التربوية التي توفرها تقنية الويكي، حيث يسهل تغيير وحذف المعلومات غير الصحيحة أو غير الموثقة. حينها ينمو لدى الطالب النظرة التحليلية والنقدية للمعلومات المتوفرة على صفحة الويكي فيحرص على التأكد من المعلومات المطروحة وهذه المهارة من أهم المهارات التي يجب على التربويين تنميتها لدى المتعلمين في العصر الرقمي حيث لا يكتفي الطالب بقراءة المعلومات على الإنترنت بل يحللها ويتأكد من صحتها.
ما هي مواصفات الويكي الناجح
إن مجرد بدء استخدام المعلم للويكي في التعليم لا يعني بالضرورة إقبال الطلاب على استخدامه أو حتى نجاح التجربة التعليمية. وإنما يقتضي استخدام الويكي كأي تقنية جديدة مستحدثة في المجال التعليمي استراتيجيات لتزيد من فاعلية استخدامها وتقلل من الصعوبات التي قد تواجه المعلم والطلاب، ومن هذه الاستراتيجيات التي أثبتت فاعليتها:
• يجب أن يشعر الطالب ويعي فائدة الويكي بالنسبة له كمتعلم ليشكل دافعًا وحافزًا داخليًا لديه ليشارك بفاعلية في الويكي.
• يجب أن يعطى الطلاب فرصة كافية لتعلم كيفية استخدام الويكي كتقنية قبل البدء باستخدامه كأداة تعليمية. حيث وجد الكثير من المعلمين أن إحجام الطلاب عن استخدام الويكي بفاعلية ليس بسبب عدم رغبتهم أو تفضيلهم للعمل الجماعي، وإنما بسبب عدم معرفتهم بكيفية استخدامه والإمكانيات التقنية التي يتيحها. ولذلك عند البدء باستخدام الويكي في العملية التعليمية يجب أن يبدأ المعلم بتعليم الطلاب كيفية استخدام الويكي وشرح إمكانياته التقنية لهم عمليًا، وإتاحة الفرصة لهم لاستخدامه لفترة، وتوفير مصادر تعلم مختلفة من روابط لمواقع تعليمية ومقاطع فيديو قبل البدء فعليًا باستخدامه كأداة تعليمية. وبذلك يزول حاجز الخوف والرهبة من استخدام التقنية الحديثة فضلًا عن أن الطالب سيفهم بشكل أفضل مميزات الويكي والتي من بينها إمكانية الرجوع لأي نسخة سابقة من الصفحة التي يتم العمل عليها، وهذا يساعد على تقليص الخوف من ارتكاب الأخطاء.
• على المعلم أن يكون صبورًا خلال فترة تعلم طلابه على استخدام الويكي، وأن يكون مستعدًا لتقديم المساعدة التقنية لهم متى ما احتاجوها. قد يواجه بعض الطلاب صعوبة في البداية لضعف في مهاراتهم التقنية إلا أنهم متى ما اعتادوا على استخدام الويكي وعرفوا مدى سهولة استخدامه فإنهم سيكونون متحمسين لاستخدامه لمعرفتهم بالخدمات التي يقدمها الويكي لدعم العمل التعاوني.
• على المعلم أن يزود الطلاب بتعليمات واضحة وأهداف محددة للمقرر الذي يتم تدريسه أو المشروع المطلوب إنجازه باستخدام الويكي، هذه التعليمات يجب أن تشمل كيفية استخدام الويكي لتحقيق أهداف المقرر ووصف واضح للمشروع المطلوب إتمامه مع توزيع لأدوار الطلاب داخل المجموعات التعاونية ووصف واضح لمهام كل دور، بالإضافة إلى وصف دقيق لطريقة تقييم المشروع التعاوني ومعايير الأداء المقبولة فيه حتى يتضح الأمر للطلاب ويتمكنوا من العمل وفق الأطر المطروحة.
• يجب الحرص على توحيد واجهة المستخدم في كل صفحات الويكي عن طريق توحيد تنظيم الصفحات وطريقة التصفح بالإضافة إلى استخدام خطوط وألوان وصور ذات نسق موحد.
• نظرًا لطبيعة الويكي والذي يدعم العمل التعاوني بشكل كبير، فعلى المعلم أن يقدم نماذج من أعمال جماعية استخدم فيها الويكي لإنجازها لتكون نموذجًا ومثالًا يقرب لأذهانهم طريقة استخدام الويكي، فالحديث نظريًا عن الإمكانيات التقنية الموجودة في الويكي والتي تيسر العمل الجماعي قد لا ينتج عنه فهم كامل كما لو أن الطلاب اطلعوا على أعمال طلاب آخرين تكون مطابقة للمعايير حتى يستفيدوا منها.
• أن يكون المشروع المستخدم فيه الويكي مناسبًا للعمل التعاوني التشاركي لأن الكثير من الطلاب لديهم انطباعات وتجارب سيئة عن المشاريع المشتركة، مثل أن يقوم بالمشروع طالب واحد أو اثنان من أصل المجموعة لانعدام التفاعل والتشارك بين أفرادها أو (لاتكال) بعضهم على بعض في إتمام المهام المطلوبة منهم. أو أن يكون المشروع غير مصمم بطريقة جيدة تناسب إمكانيات الويكي التقنية، وبالتالي لا يشعر الطلاب بأهمية العمل التعاوني وينعكس ذلك سلبًا على أدائهم.
• إن التعلم القائم على حل المشاكل يعتبر من أفضل أنواع التعليم، ويجب أن يكون جزءًا من كل تجربة أو موقف تعليمي يمر على الطالب، ولهذا فعلى المعلم حين استخدامه للويكي في التعليم أن يصمم تجربة تعليمية أصيلة مستمدة من واقع الطلاب وتستدعي منهم حل مشكلة مستحثة لمهارات التفكير العليا لديهم، وتجعل من العمل التعاوني عملًا ذا هدف واضح، وهو حل المشكلة وإكمال المشروع أو المهمة وبالتالي يصبح التشارك والتعاون وسيلة لتحقيق هدف وليس غاية لحد ذاته.
• على المعلم أن يوضح للطلاب طريقة تعاون بعضهم مع بعض، فقد تنتج الكثير من المشاكل خلال العمل الجماعي نتيجة لإصرار أحد أفراد المجموعة على كتابة ما يراه الأفضل أو حذف أحدهم لمواضيع زميل له، وذلك ناتج عن قصور في فهم الطلاب لمفهوم العمل التعاوني ولندرة تطبيقهم له في مواقفهم التعليمية، ولذا يجب على المعلم أن يحدد الحالات التي يحق للطالب أن يحذف أو يعدل عمل زميله، وهي تشمل بشكل عام إضافة معلومة ناقصة، إعادة صياغة جملة أو مقطع لتكون مفهومة بشكل أفضل، إعادة ترتيب المعلومات أو نقلها لمكان آخر لتكون في سياق أفضل، وإضافة مراجع لمعلومات.
• إن طبيعة الويكي القابلة للتطور والتحديث قد تجعل الطلاب مأخوذين بالعمل دون إدراك للمهل الزمنية لتسليم الأعمال أو الانتهاء من مرحلة أو مهمة في المشروع والانتقال لما بعدها. لذلك يجب على المعلم أن يحدد جدولًا زمنيًا واضحًا ويعطي مهلًا منطقية للتسليم، مذكرًا الطلاب بها قبل اقتراب نهاية العمل على المشروع بفترة كافية تتيح لهم مراجعة أعمالهم وتجويدها وتحسينها.
رابط مدونتي بالشكل الجديد
هذا رابط لمدونتي بالشكل الجديد وفيها مشروعي لمقرر استخدام الانترنت في مراكز مصادر التعلم
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)